بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 26 يونيو 2016




 http://elmasryafndena.com/vb/showthread.php?t=9455   
                       

زيت زيتون العريش يغزو السوق العالمى

دوار المصرى افندينا العام

                                                
زيتون العريش يغزو السوق العالمى


زيتون العريش يغزو السوق العالمىزيتون العريش يغزو السوق العالمى




زيتون العريش يغزو السوق العالمى

بالصور.. شباب سيناء يصدرون الأمل للعالم.. توريد أول شحنة زيت زيتون سيناوى من 
العريش للأسواق العالمية.. ويؤكدون: الزيتون هو الذهب السائل على أرضهم لأنه الأفضل فى قياسات الجودة الغذائية
=============
نجح مجموعة من شباب شمال سيناء، فى الاستفادة من الطلب العالمى على منتج زيت الزيتون السيناوى، وتصدير كميات منه للخارج فى بادرة هى الأولى من نوعها فى ظل ما تشهده سيناء من أحداث، وأثبتت تجربتهم نجاحها بعد أن توالى الطلب على كميات إضافية من زيت الزيتون الذى يعتبره أهالى سيناء "الذهب السائل" على أرضها.
الشباب أكدوا لـ"اليوم السابع" أنهم لم ييأسوا من الظروف المحيطة بهم ، أو يفقدوا الأمل، ووسط الظلام صدروا الأمل للعالم، متمثلا فى أهم منتج سيناوى، وهو "الزيتون"، بعد أن تبين لهم حجم الطلب عليه فى فى الأسواق العالمية.

بأدوات بسيطة داخل إحدى معاصر الزيتون على أطراف مدينة العريش، باشرت هذه المجموعة من الشباب المكونة من 7 أشقاء من أعمار مختلفة، عملهم فى تعبئة الكميات المطلوبة للمصدر، وفقا لاشتراطات صحية وعالمية فى نوع الزيت، هم يجيدون فهمها وتطبيقها لخبرتهم فى مجال زراعة وعصر الزيتون.
قال "إبراهيم ابو مسلم"، أحد الشباب إن الشحنة التى تم تصديرها كانت وجهتها " أندونيسيا " وبلغت 18 طنا، وكانت تجربة أثبتت نجاحها الشديد وهو ما دفع المستوردين لطلب كميات إضافية وبشكل عاجل وجارى التجهيز لتصدير 36 طنا أخرى.
وأضاف أنه سبق تصدير نحو 400 طن لصالح شركات مواد غذائية كبرى داخل الجمهورية، تقوم بإعادة تعبئة الزيت وبيعه فى الداخل والخارج كمنتج غذائى، وأدوية ومستحضرات تجميل، وأشار إلى أن طلبية التصدير خارج الدولة جاءت بشكل مفاجئ، بعد انتهاء موسم جنى الزيتون وعصره، وهو ما استلزم البحث عن كميات من الزيت الجيد الذى سبق عصره خلال هذا الموسم لدى كبار المزارعين فى شمال سيناء، وتسببت الأوضاع التى تشهدها المحافظة فى ركوده وحفظهم له دون تصريف.

وتابع قائلا، إن هذا الطلب جاء بعد معاينات أجراها المستوردون على أنواع مختلفة من زيت الزيتون المنتج فى عدة دول بها تتم الزراعات، وتبين أن الزيت السيناوى كان الأفضل، لذلك كانت أهم الاشتراطات لدى المستوردين أن يحمل الزيت المصدر اسم سيناء لقبوله هناك.
وقال ان أهم الأشتراطات المطلوبة فى زيت الزيتون العالمى هو تمتعه بمجموعة خواص جميعها توجد فى زيت سيناء،فى حين ان عدد الخواص تتراجع فى منتجات الزيت من المزراع فى مناطق اخرى لافتا ان أهم المناطق فى شمال سيناء التى يمتاز زيتونها بهذه الخواص هى العريش والشيخ زويد ورفح، وينتج الزيتون منها بنسب حموضة تتنوع مابين أقل من 8,. وتسمى فيرجن، و 2,. وتسمى أكسترا.
وأوضح"عارف مسلم" أنهم يعملون فى عصر وتصدير الزيتون، وهم 7 أشقاء، جميعهم يعولون أسرا إلى جانب أعداد أخرى من الشباب يعملون معهم مابين مندوبين للتصدير وسائقين، وعمالة يومية وموسمية مشيرا إلى أن عملهم داخل المعصرة التى يديرون العمل فيها، وفقا لمنظومة خطوط إنتاج مع شركاء وملاك آخرين، يبلغ أوجه خلال فترة عصر حبوب الزيتون لصالح المزارعين، وشراء كميات من الزيتون الخام بعد عصره وتخزينه فى خزانات متخصصة، ثم إعادة التعامل معه بفلترته للتخلص من الحموضة ومروره بمراحل تنقية، لتلبية الحاجة إلى البيع للمستهلك، وإيفاء طلبات الشركات داخل مصر والتجهيز للتصدير للخارج.

وبدوره قال " كريم عصام " وهو طالب بأحد المعاهد العليا بالعريش، وجاء من بورسعيد للدراسة فى شمال سيناء، أنه نظرا لخبرته فى مجال التجارة الدولية، وجد أن الزيتون السيناوى له مكانة عالمية ومطلوب لدى كثير من المستوردين فى الخارج، واستطاع التواصل مع هذه المجموعة من الشباب بالعريش ونجح فى تسهيل الربط بين موردين وبينهم، وجارى العمل فى إنهاء تعاقدات لتصدير زيت الزيتون السيناوى لدول أوروبية وخليجية.
أضاف أنه ورغم ظروف دراسته لم ينظر للجانب المظلم فى سيناء، وبحث عن الجانب المضىء وكانت الأمور ميسرة بحسب قوله، من حيث تجهيز الكميات المعدة للتصدير ونقلها من العريش إلى ميناء شرق التفريعة بمحافظة يورسعيد دون عقبات أو عثرات وعرقلة من أى جهة كانت ، لافتا إلى أن الشباب أيا كانت أعمارهم ومكانتهم لديهم قدرة على العطاء تحت كل الظروف وخدمة بلدهم وأنه يرى أن ماحدث خطوة إيجابية وتمت بإرادة خالصة من مجموعة تغلبت على اليأس بالعمل دون سوق للأعذار أو الاختفاء وراء شبح الظروف .
وتابع "عرفات وماهر أبومسلم " وهم من المجموعة العاملة فى هذا المشروع، أن طموحهما لم ينتهِ عند هذا الحد وأنهم سيعملون على أن يغزو زيت الزيتون، كل أسواق العالم والمحافظات المصرية، مؤكدين أنه فى حال انتعاشة حال هذا المحصول سينتعش الوضع الاقتصادى فى كل أنحاء محافظة شمال سيناء ، وأن محصول الزيتون يعيش على عائده بشكل مباشر آلاف الأسر، وآلاف أخرى من عمالة مباشرة، وغير مباشرة، فضلا عن أن شجرته أثبتت التجارب أنها الأنجح فى زراعتها فى كل أنحاء شمال سيناء وتحت كل الظروف وكأن الرمال هيئت لها لتنبت فيها.
وأجمع الشباب على أن تجربتهم ليست الأخيرة من نوعها وأنهم يهدونها لجميع الجهات المسئولة فى الدولة للتشجيع على المزيد منها وتساعدهم فى فتح مجال أوسع للتصدير وتوسيع دائرة الانتفاع من هذا المنتج



فوائد زيت الزيتون -يساعد على تقليل مخاطر أمراض القلب مثل coronary heart disease وذلك لوجود نسبة عالية من حمض الأوليك. -ينظم الكوليسترول في الجسم -يكافح الجلطات والنوبات القلبية, خاصة إذا كان الزيت بكرا وبجودة عالية (أي يحتوي على نسبة عالية من ال polyphenols) -يطري الجلد عند دهنه عليه ويقوي الشعر. -وغيرها من الفوائد ملاحظة: كلما كان الزيت طازجا أكثر كان أفضل, أي أفضل من الزيت القديم في الطعم وحتى في الفائدة. .....القيمة الغذائية والصحية..... لثمار الزيتون قيمة غذائية مرتفعة، فهى غنية بالمواد الكربوهيـدراتية 19%، البروتيـن 1.6 %، الإملاح المعدنية 1.5%، السليولوز 5.8%، الفيتامينات المختلفة بالإضافة إلى محتواها العالى من الزيت 15-20 % ولزيت الزيتون المستخلص بالطرق الطبيعية فوائد صحية وغذائية جمة لتركيبه الكيماوى المتميز عن الزيوت النباتية الأخرى:- محتواه العالى من الحامض الدهنى الأحادى عدم الإشباع (حامض الأوليك) الذي له فوائد عظيمة في الطب الوقائى. تركيبة المتوازن من الأحماض الدهنية العديدة عدم الإشباع (مثل لبن الأم).محتواه من مضادات الأكسدة لحماية الأحماض الدهنية الغير مشبعة من الأكسدة الذاتية. محتواه من الفتيامينات المختلفة خصوصا فيتامينE & A. محتواه من البيتاستيرول الذي يحول دون الأمتصاص المعوى للكوليس ترول.    




     




ليست هناك تعليقات: