سلم بلا مذاهبقبل 5 أيام
من صديقة القناة رهف
-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/-/
ذلك الشخص الذي جلب ضياء الفكر,ذلك الذي أخرج الكثير من إطار التشدد والتزمت, و وسع مساحة التفكير التي كانت مضيقة على مثل هذا الجيل,ولم يجعلها مقتصرة على التكفير في من يخالفه الرأي أو الاعتقاد,انه الدكتور عدنان إبراهيم.
ولد إبراهيم في مخيم النصيرات بقطاع غزة عام 1966م,كان طفلا عبقريا وحافظا لكتاب الله,وبنقاشه للشيوعيين في غزة ومجادلتهم كان مرادهم قتله بسبب حنكته التي أبهرهم بها,أكمل دراسته خارج أحضان الوطن وكسب شهادة الطب وأكمل الماجستير وكانت رسالته فيها عن (عمر السيدة عائشة رضي الله عنها عند زواجها بالرسول عليه الصلاة والسلام) حتى حصل على شهادة الدكتوراه في "حرية الاعتقاد بمنهج القرآن الكريم" من النمسا.
أما الآن,فهو خطيب في مسجد "الشورى" بفيينا، ومفكر إسلامي له مكانته المرموقة بين محبيه,وإذا تساءلت يوما بسر حبهم أجيبك؛لأنه كان سببا في نقطة تحولهم, فمنهم من خرج من قذارة التشدد,ومنهم من خرج من لوثة قد أصابت بعض الشباب المسلم والتي سميتها "موضة الإلحاد",وأخرج الكثير من قوقعة الإسلام المتوارث إلى الإيمان الحقيقي الجوهري والسليم, تلك الشخصية التي أثارت جدلا واسعا سواء على مواقع التواصل الاجتماعي أو من تحذيرات المشائخ.
وأما عن فضله فإنه يتجدد في نفسي ويتمدد وفي كل يوم أيقن فيه بأن العقل نعمة تشكر بالتفكير,وليس نقمة كأن تطفئ مصباح قلبك الجميل وعقلك الواعي وتسير خلف فتاوي مبهمة لا تعرف لها طريق ولا دليل,و يجعلك تفكر بعدل وإنصاف.